المكالمة اللي غيرت حياتي عمري ما كنت أتخيل إن مكالمة واحدة ممكن تغيّر حياتي بالشكل ده

من تحت الأرض إلى الشاشات: كيف غيرت "مكالمة" و"نقوش قديمة" مساري كمبرمج



لم أكن أتخيل يومًا أن مكالمة هاتفية واحدة قد تكون الفاصل بين اليأس والأمل، وبين التخبط والنجاح.

أنا "عمر".. شاب عادي، ومبرمج ألعاب شغوف.
درست، سهرت، وحصلت على الشهادات والكورسات اللازمة. تخرجت وكلي يقين أن العالم ينتظرني، وأن وظيفة الأحلام بانتظاري كمكافأة عادلة لهذا التعب. لكن الواقع كان له رأي آخر.

الأيام مرت، ثم الشهور. كنت أجلس أمام شاشة الكمبيوتر، أعدّل في مشاريع قديمة بلا هدف، وصوت في رأسي لا يتوقف: "هل أنا فاشل؟ هل أضعت عمري في الوهم؟". ورغم رسائل الرفض المتتالية، ونظرات الشفقة أو التساؤل ممن حولي، كنت أتمسك بلقب "Game Developer" حتى وإن كان رصيدي البنكي فارغًا.

اللحظة الفاصلة
في ظهيرة يوم عادي جدًا، رن هاتفي. المتصل كان "حسن"، صديق الطفولة. صوته كان مختلفًا، مشحونًا بتوتر غير معتاد. طلب مني الحضور فورًا لبيت جده القديم في البلد، وقال جملة ألجمتني:
"يا عمر.. أنا لقيت مقبرة تحت البيت."

[للدخول على اللعبة وتجربتها مباشرة اضغط هنا]

سافرت إليه والفضول يسبقني. لم يكن هناك ذهب ولا تماثيل فرعونية كما قد يتبادر للذهن. في تلك الغرفة السفلية العتيقة، رأيت جدرانًا مليئة بنقوش هندسية عجيبة. مربعات تتراص بنظام دقيق، خطوط تكتمل ثم تختفي.. بالنسبة لـ "حسن" كانت مجرد حجارة، لكن بالنسبة لي؟ كانت "كود" ينتظر أن يُكتب!

الشرارة
وقفت أمام النقش وعقلي يترجم ما أراه إلى "ميكانيزم" لعبة. الفكرة لمعت في رأسي: أشكال تتساقط، يجب ترتيبها بذكاء وسرعة، صراع مع المساحة والزمن.
رجعت إلى منزلي بطاقة لم أشعر بها منذ سنوات. لم أعد أنتظر وظيفة من أحد، بل قررت أن أصنع فرصتي بيدي.

على مدار شهور، تحولت غرفتي إلى ورشة عمل مغلقة. أبرمج، أجرب، أفشل، وأعيد المحاولة. أردت أن أصنع شيئًا مختلفًا؛ ليست مجرد لعبة ترتيب مكعبات، بل معركة حية. وهكذا ولدت Block Battle Online.

لعبة تعتمد على المواجهة المباشرة (PVP) مدتها 3 دقائق فقط، تتطلب سرعة بديهة وذكاء لتكسير البلوكات والتغلب على الخصم.

[لتحميل اللعبة مباشرة اضغط هنا]



رسالة أخيرة
عندما أطلقت اللعبة، لم يكن خلفي شركة عملاقة ولا ميزانية إعلانات. كنت أنا وحلمي فقط. واليوم، حين أنظر للوراء، أدرك أن كل باب أُغلق في وجهي كان يدفعني نحو هذا الطريق، نحو تلك المكالمة، وتلك النقوش.

الآن، أنا لا أطلب منك سوى أن تشاركني هذا الحلم. جرب اللعبة، وإذا أعجبتك، اترك لي تقييمًا على المتجر. قد يكون دعمك البسيط هو "المكالمة" التي تغير حياتي للمرة الثانية، وتساعد اللعبة لتصل للعالمية.

لا تيأسوا.. فخلف كل تأخير حكمة، وبعد كل تعب جبر عظيم. شكرًا لوقتكم ودعمكم ❤️.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-